هذه مجموعة من المقالات التي تهدف الى مناقشة أدوار الطبيب بما هو أبعد من فكرة (الدكتور أبو سماعة) وما يترتب على ذلك من ضرورة لتطوير نظام التعليم الطبي في بلادنا... وأتناول اهم هذه الادوار: الطبيب معالجاً - الطبيب معلماً - الطبيب إدارياً ومخططاً - الطبيب باحثاً - الطبيب مناصراً ودور الطبيب في المجتمع
يتناول هذا الفصل سؤالا محوريا: من هو الطبيب؟ (على الاقل من خلال المنظور الذي أحاول أن استعرضه معكم) وذلك من خلال سؤالين محوريين: أين يوجد الأطباء؟ وماذا يفعلون؟
يتناول هذا الفصل بعض المفاهيم الاساسية عن اهمية الحديث عن ادوار الطبيب قبل أن نتدارس ما هي هذه الأدوار
يستعرض هذا الفصل أحد أهم الأدوار التي يتوجب على الطبيب ان يقوم بها وهي المشاركة في صناعة المعرفة ومشاركتها من خلال القيام بالأبحاث الصحية ونشر نتائجها في المجلات العلمية والمؤتمرات إضافة إلى عموم المجتمع
يستعرض هذا الفصل أدوارالطبيب كمخطط ومدير لعملية توفير الصحة
أيها الطبيب من أنت؟
يتناول هذا الفصل دور الطبيب كمعالج وعلاقته بمجتمعه
يوضح هذا الفصل أهم مقومات العلاقة بين الطبيب وزملاءه، ولاسيما غير الأطباء منهم.
شكرا لكم...
الحمد لله أولاً وأخيراً على فضله وتوفيقه، ثم إلى مجموعة من الأساتذة والزملاء والأصدقاء والإخوة والأخوات الذين قد تطول قائمتهم، لكن اعتقد أن من واجبي أن أشكرهم بحق على كل ما قدموه من اجلي، وكل ما أنجزوه من قبلي ومعي ومن بعدي.
أستاذي وملهمي طوال دراستي وطوال فترة عملي حتى الآن د.فتحي الربعة
الإخوة الأفاضل د. معتز عرابي، د. إمام حسن، د. نزار عباس، د.عباس العبيد وبقية فريق الشبكة الطلابي SNO بجامعة الجزيرة، والذين وضعوا خطواتي الأولى على مسار التعليم الطبي في ورشة عمل التعليم الطبي في جامعة الجزيرة عام 2000م.
الأساتذة الأفاضل بروفيسور بشير حمد، ود.الطيب عبد الرحيم اللذان أسسا لنقلة نوعية منهجية للتعليم الطبي في جامعتي التي اعتز بانتمائي لها –جامعة الزعيم الأزهري، وللدكتور معاوية رئيس قسم طب المجتمع بها.
الإخوة الذين اعتز بصداقتي لهم وعملي معهم في الجامعة من الزملاء الأكارم في الدفعات الثلاث الأولى الدكاترة مازن إسماعيل، نيازي عمر، منى عبد القادر، منير قدور، نجم الدين صالح، وعلي محمد سعيد.
تقدير ودعاء صادق للأخت والصديقة والزميلة د.رنا سعد عثمان-شريكة الأحلام الكبيرة ورفيقة درب العمل العام الصعب بين عامي 1997-2001م، عليها رحمة الله تعالى.
شكر من نوع خاص جدا لمن هم اصغر مني سناً لكنهم اكبر همة، وأمضى عزيمة، وأقوى إرادة، وما زالوا يلهمونني كل يوم ويجبروا هذا العجوز –شخصي المتواضع- لأن ينتج ويكتب ويتابع، وهم ما شاء الله كثير: مصعب طه، محمد رستم، ناصر الحبوب، نهى شاكر، عمر محمد نور، أحمد الطيب، عزمي عمارة، رانيا الهادي، شهد حسن، ورؤى والجمعية الطبية بجامعة الزعيم الأزهري، وأسرة شبكة طلاب الطب في السودان Med-SIN، ومنظمة صناع الحياة في السودان.
ولابد لي من شكر خاص لأسرتي التي أحب أن اهديها كل نجاح في حياتي: أمي وأبي، وأختي الرائعة أحلام التي عرفتني إلى المجموعة الأروع والأقرب في حياتي، وأخي وزميلي الصبور بحق د.يوسف عثمان، ورفيقتي وشريكتي في الدنيا والجنة بإذن الله (هاجر)، وإلى ابنتي تقى (أُتّة) التي تتمنى أن تصبح صيدلانية-ربما لأنني لم أكن مثالا مشجعاً لتتمنى الطب!
وأخيرا وليس آخرا لكل من علمني، أو زاملني، أو ناقشني، أو ناقضني، أو أهدى إلي عيوبي، أو ظن بي خيراً، عسى الله أن يغفر لي ما لا يعلمون وان يجعلني خيرا مما يظنون.
غياث محمد عباس - طبيب سوداني (2007-03-15)





